أقام جحا احتفالاً خاصاً بولده الذي نجح دون سابق
انذار، و بمعجزة فيروسية سيطرت على العالم .
بهذه المناسبة اللطيفة أعدت حواء كعكتها الشهيرة ،
و التي زينتها بألوان الطعام و درجات الاحتفال.
يصور الصغير احتفاله و يدرجه في قناته التي
أنشأها مؤخراً ليتابع العائلات الشهيرة و يقلدهم في قناته التي أسماها ( جحا
جونيور ).
فبعدما عرض الحلقة التي احتفل فيها وعائلته
بالنجاح المستحق
بدأ يتلقى التعليقات السلبية و ملاحظات المتنمرين
.
أحدهم يقول : لما لم تزيّن أمك الكعكة بحمار أبيك .
و تعليق آخر: أين حماركم ليس في الحفلة ؟!
و آخر يقول طمنّا على حمارك أخشى أن يكون مصباً بكورونا.
انقلبت فرحة جحا الصغير ترحاً، فلم يكن مستعدا لمثل
هذه الطرائف
ظهر على جحا الصغير التعب وأصابه شي من الامتعاض
والاكتئاب ووالده في استغراب.
حفلة و نجاح على طبق من ذهب و قناة تفاعلية و الولد
حزين !
أخذ جحا التقنية ولده سائلا عن حاله و ماذا يتابع
و ما جديد عائلة مسبعّ و عائلة هلال .
الولد يجيب بثقل ، إنهم سعداء لأنه لم يكن لوالدهم
حمار .
يتسآل جحا التقنية : و ما دخل حماري يا ولد فيك وفي قناتك.
يصرخ الصغير قائلا : انظر كم امتلأت التعليقات بنكت
حمارك و طرائفه
توقف جحا متسائلا!
كيف لمثل هؤلاء ان يهاجموا تاريخنا العريق ، ويعايرون
ابني بهذه الطريقة الساخرة.
يتصل جحا بخبير الذي يرشده لغلق التعليقات و التي
قد تقلل من رواج القناة على اليوتيوب ،أو أن يبلغ اليوتيوب بالتعليقات المسيئة، و
يبلغ تطبيق كلنا أمن عن التعليقات التي تعد أكثر سواءً .
أحببت هذه التدوينة وهذه الرمزية
ردحذفتقليد جحا الصغير للآخرين
ردحذفعدم إبلاغه عن التنمر الإلكتروني الحاصل له