جحا
يقلّب وسائل التواصل الاجتماعي ليقرّر أن يوثّق تاريخ أجيال من آل جحا ونوادرهم
وقصصهم عبر التّاريخ .
اجتهد
جحا التقنية بجمع النوادر العربية وغيرها من الموارد المذكورة.
لكنّه
حين جمعها نسي أن يوثّق مصادرها ، بل من شدّة حماسه أنّه جمعها في ملف واحد (
عبّاس على دبّاس ) ليسهل عليه النّشر بطريقة منتظمة فيما بعد .
فتح
جحا التقنية الحساب واختار صورة قد أعجبته خلال بحثه عبر المواضيع المطروحة ، ثم
بدأ بالتغريد ليظهر الجوانب المختلفة بين آل جحا وأنهم ليسوا في العادة حمقى أو
كما يشاع عنهم.
وأخذ
يغرد بقصص تراوحت بين الظّرافة والدّهاء ، وشيء من مكارم الأخلاق والرفق بحماره
كما يعتقد.
ثم
بدأ الهجوم الشّرس من المغردين المشكّكين بالقصص والمصادر والمؤرّخين ، وإذا
بجمعيات رفق الحيوان تتآلب على جحا بالحجّة و القصة و كيف أن جحا التقنية استغل
براءة حماره المسكين .
كما
أن بعض المغردين قاموا بحملة تشكيك حول الحساب و هوية صاحبه و الذي استخدم شعار
أحد بلديات بلاد القوقاز مما يعني بزعمهم أن لدى الحساب هوية سياسية !.
جحا
يعاني من صدمة لا يعرف كيف يتصرف معها ، هل يهرب بحسابه فيلغيه ؟ ، أم يستمر
بالدفاع عن سمعة العائلة التاريخية و مناقبها المدفونة و التي قد نسيها الزمان ؟
خصوصاً
أن إحدى حسابات التّوثيق التاريخي تتوعد برفع دعوى قضائية تتهم فيها جحا التقنية
بأنه مزوّر للتاريخ وأن تاريخ آل جحا هذا عبارة عن أساطير تحكى لا وجود لها في
الواقع ، وتساندها من جانب آخر جمعيات رعاية الحيوان لتتّهمه باستغلال الحمار في
كثير من المواقف المشينة .
يهرب
جحا بحسابه ليؤكّد أنّه قد تبرأ من الفكرة وأنّ عليه الحذر إبّان كل ما ينشر باسمه
عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، لم يعتقد أنّه بفكرته البسيطة قد يحدث هذه
الضّجّة و الشّهرة
يبدوا
أن الحقيقة الوحيدة أن اسم آل جحا مرتبط بإثارة القصص و الحكايات !.
تعليقات
إرسال تعليق