يُعِدُّ جحا فصلاً منزلياً، و يعلق عصاً ورثها عن جده جحا الأكبر .
يحكي
لابنه فرحان قصة هذه العصا التي تناقلتها الأجيال.
فقد
استخدمت على حمير العائلة ، أو من يتخذ
أسلوب الحمار في حياته.!
يواصل
جحا: هذا العام يا فرحان ليس مثل العام الذي نجح فيه الجميع !
بل
سيكون عاماً يعمل فيه الجميع عن بعد .
ستلتزم
بالموعد ، و تجلس مهذباً أمام شاشة الجهاز .
لن
يكون زملائك المشاكسون معك .
بل
انا عن يمينك ، و أمك على يسارك ، و العصا
من وراءك .
يتنحنح
فرحان قائلاً:
يا
والدي العزيز التطبيق سهل ، و به أدوات تواصل مرنة ، و دروس و نقاط مفرحة ،
و أنت تخبرني عن عصا جدك ؟!
فعّل
توكلنا ثم توكّل الى تطبيق مدرستي
جحا
التقنية : و ما توكلنا هذا !
توكلنا
تطبيق حكومي مرتبط بعدد من الخدمات الحكومية كالصحة و عدد من الخدمات و صولاً للتعليم
.
تسجل
فيه يا ولدي ، ثم ترسل رقمي الخاص على منصة مدرستي المجهزة.
ففيها
فصل افتراضي فلا حاجة لي بفصلك و عصاتك .
إن
تطبيق مدرستي يتواصل معنا عبر مايكروسوفت تيمز (Microsoft Teams)
يتمتم
جحا التقنية : و من هذا .
هذا
برنامج متميز يقوم باستضافة الطلاب في فصلهم و معلمهم و زملائي معي و اقراني حولي
و كأننا في الواقع .
نشارك و نسلم الواجبات و يقترح معلمنا التعديلات
و يرسل الاختبارات أيضا .
حواء
تتدخل : سدد يا جحا فواتير الانترنت ، و دع عصاك حيث كانت في استقبال مجلس الضيوف ، و لتجد قصة جديدة تحكيها لنا من جديد !

ماذا سيقول الإبداع عندما يقرأ عن جحا والمنصة؟!💕
ردحذف