يقرر فرحان أن يتخذ موقفا شديد اللهجة من كل هذا التهكم به وبمستقبله وبما يسمى بالفاقد التعليمي.
كيف لا
وهو يشاهد والدته تراجع الدروس، ووالده جحا يذاكر الرياضيات عبر اليوتيوب ، والكل في
قلق وتوتر.
يخطط فرحان أن يفاجئ العالم بذكائه ، ويصدم المعلمين
بفطنته .
بدأ
الاختبار، والوالدة تقرأ الأذكار وتجهز المؤقت ،وتجلس بالقرب من الجهاز ، وكتابها مفتوح فهو كتاب فرحان أيضا .
وبخطة
مباغته يطلب فرحان من والدته احضار الماء ليستعد لمواجهة قدره المحتوم.
تذهب
الوالدة مهرولة وتعود وإذا بالباب مغلق ، وهي تطرق، و فرحان يرد معتذرا دعيني
اختبر ولو لمرة واحدة !
تحاول الأم
الحريصة الحصول على الرابط إلا أن فرحان قام بحركة ذكية و غير كلمة مرور مزود
الخدمة ، ليكون الانترنت تحت امرته و بكامل شدته .
فلا
فيديوهات صباحية و لا تصوير لقهوة امه الشهية .
يبدأ
فرحان بدخول الرابط على صرخات الجيران المستغيثة فهم مشتركون في الألياف البصرية و
مستقبل أبنائهم في حرج .
يكمل
فرحان حل الاختبار تدريجيا ، فالأسئلة واضحة ، و المعلم قد راجعها ، وهو قد حفظها
من كثر ما ترددها أمه.
نجح فرحان
بجدارة، لم يحصل درجة كاملة ، لكنه شعر الإنجاز .
فقد
تعرض للتنمر خلال الفصل الماضي لأنه نجح بالدفع الرباعي ونشر الحفلة على اليوتيوب.
رابط
القصة
https://juhacs.blogspot.com/2020/04/blog-post_19.html

طرح رااائع ومبدع
ردحذفجميل جداً جزاكم الله خيراً
ردحذفيارا محمد عيدالششتاوي ٣/٢م
ردحذفجميل لأنه يريد أن يعتمد على نفسه ولا يتواكل على الآخرين ولكن لايكون هنالك ضرر على الجيران في نفس الوقت
غلا فيصل ٣/٢م
ردحذفالاراده القويه هي سر النجاح بشرط الا تكون فيها ضرر للاخرين فتدخل تحت مسمى الأنانية